Histoires de prophètes du noble Coran

/
/
118 Views

Téléchargez d’abord le noble Coran avec explication

site traduit à plusieur langue coran par ici

 

صلي على النبي محمد

 


إدريس عليه السلام–
بعد موت آدم عليه السلام خلا الرسالة للإبن ديالو النبي شيث لتذكير الناس بعبادة الله وحده ولايشركوا به شيئا وبقي الناس على دين التوحيد، وجاء الزمن الذي ولد فيه النبي إدريس عليه السلام وهو من سلالة النبي شيث ابن آدم
النبي إدريس يسمى عند أهل الكتاب بالنبي أنوش أو أخنوخ، وهو أول من خط بالقلم وأول من تعلم الخياط
إدريس هو نبي ماشي رسول ومجابش شريعة جديدة حيث الناس بقاو على التوحيد منذ آدم إنما بعث لتذكير الناس بفعل الخيرات يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر
كان إدريس عليه السلام مجتهدا وكان شديد الحرص على أمر الناس بالمعروف والنهي عن المنكر حتى أنه ذكر في الأثار لم يترك أحدا من أهل الأرض في زمانه إلا ونصحه لفعل الخيرات، وأوحى الله إلى إدريس أنه ما من يوم إلا ويكتب الله له مثل عمل أهل الأرض جميعا لأن الدال على الخير كفاعله، يقول تعالى في سورة النساء
(من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها)
إدريس عليه السلام فرح بهذا الأمر ودعا الله أن يطول عمره ليفعل المزيد من الخيرات، ذات يوم رأى ملكا فطلب منه أن يطلب من ملك الموت أن يؤخر قبض روحه فقال له الملك سأعرج بك إلى السماء وأخبره بنفسك، فعرج به الملك وفاش وصلوا للسماء الرابعة تلاقاو مع ملك الموت، وقال الملك الذي يحمل إدريس لملك الموت إن إدريس يطلب منك أن تؤخر قبض روحه فرد ملك الموت وأين إدريس فقال الملك إنه معي أحمله ، فقال ملك الموت سبحان الله أخبرني الله أن أقبض روحه في السماء الرابعة وكنت أتسائل كيف أفعل ذلك وهو في الأرض وإذا به في السماء الرابعة،
وقبض ملك الموت روح إدريس عليه السلام في السماء الرابعة فهو لايزال في السماء الرابعة، قال تعالى :
(واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا، ورفعناه مكانا عليا ) وهو السماء الرابعة
كما أخبرنا رسول الله صلى عليه وسلم أنه في ليلة الإسراء والمعراج إلتقى مع إدريس عليه السلام في السماء الرابعة، وقال له رسول الله : أهلا بالنبي الصالح والأخ الصالح
______________________________
نوح عليه السلام–
الجزء الأول
النبي نوح عليه السلام ذكر في القرأن 50 مرة وله سورة في القرأن بإسمه “سورة نوح” وهو في السماء الثانية
وهو من أولي العزم من الرسل وهم الخمسة الأوائل أو الأشداء بين الرسل وترتيبهم حسب الدرجات : محمد ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم نوح عليهم الصلاة والسلام “كما ذكر في الاحاديث”
يقول تعالى مخاطبا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم:
( فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل ) #الأحقاف
القصة :
مات آدم عليه السلام وبقاو الناس على دين التوحيد لا يشركون بالله لعشرة قرون حتى زمن نوح فاش ظهر الشرك لأول مرة ولهذا بعث الله نوحا ليجدد دين التوحيد في الأرض
قبل ما يبدأ الشرك في قوم نوح كانو خمسة ديال الصالحين معروفين بالعبادة وفعل الخيرات لدرجة الناس تعلقوا بيهم بزاف، فاش ماتو بدا الشيطان تايدخل مع القوم في لول قاليهم غير يبداو يزورو دوك الصالحين باش ماينساوهمش وحيث الشيطان عندو النفس الطويل فبعد أجيال خلا الناس تعبد دوك الأولياء لي هما : ودّ، سواع، يعوق، يغوث، ونسر كما جاء في سورة نوح :
(وقالوا لا تذرن ألهتكم ولا تذرن ودًّا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا)
فبدا فيهم الشرك واتخدوا هاد الصالحين آلهة فبعث الله فيهم نوحا عليه السلام فبدأ في الدعوة وهي الأطول من بين جميع الرسل فكان يدعوهم للتوحيد 1000 سنة تقريبا يقول تعالى :
(فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما)
فكان طوال هاد المدة تايدعي القوم ديالو ليل نهار (قال ربي إني دعوت قومي ليلا ونهارا ولم يزدهم دعائي إلا فرار) سرا وعلانية مع ذلك إمتنعوا عن الإستجابة للدعوة وكانوا أطغى قوم في التاريخ يقول تعالى :
( وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى )
ومع ذلك نوح عليه السلام رغم عناد قومه لكن مكانش باغي ليهم العذاب وبقا على الدعوة رغم الإستهزاء والأذى لي تلقى من القوم ديالو
فكان الجواب ديال القوم ديالو الرفض بحجة أنه بشري بحالوا بحالهوم وأيضا هم يعبدون ما يعبد آبائهم وأن نوح أمنوا ليه غير الفقراء والعبيد وهما أغنياء متكبرين (قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) أي سفلة القوم وأحقرهم لكن الرد ديال نوح كان (ما أنا بطارد المؤمنين ) فهددوه بالرجم (قالوا لئن لم تنتهي يا نوح لتكونن من المرجومين)
يعني صافي خلينا فحالنا ولا نرجموك، فدعا نوح ربه فقال ربي إني مغلوب فانتصر …
فأوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن له إلا من كان قد آمن له من قبل قال تعالى :
(وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون)
وكانوا قلال لي آمنو معاه فقط بعض العشرات يقول تعالى : (وما آمن معه إلا قليل)
لهذا الله حقت كلمته على قوم نوح وأراد أن ينجي نوحا ومن آمن معه ويهلك الكافرين، فدعا نوح ربه فقال : (ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا )
لهذا قال الله لنوح يصنع الفلك لي هي السفينة وقال ليه احمل عليها من كل زوجين اثنين أي بالإضافة للمؤمنين لي معاه يهز معاه من كل نوع ديال الحيوانات زوجين… وقال ليه الله راه غادي يجي الطوفان غادي يغرق الأرض كلها وعلامة بدايته إذا فار التنور، والتنور هو فاش تايطيبوا الخبز في البادية تايكون مبني بالتراب أي إذا فاض بالماء فهاديك علامة على بداية الطوفان… يقول تعالى :
(فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم …)
فبدأ نوح عليه السلام في صناعة الفلك وكانوا وسط أرض قاحلة وكان القوم ديالو فاش تايشوفوه تايضحكوا عليه وتايقولو تصاب بالجنون فكيفاش تايصنع سفينة وسط الصحراء
كمل بناء السفينة وفار التنور أي بانت العلامة لي قال ليه الله وجمع من كل المخلوقات زوجين “ذكر أن الحيوانات كانت تذهب للسفينة لوحدها ” وبدا الكرب العظيم كيما وصفوا الله (ونجيناه من الكرب العظيم )، فتحت السماء أبوابها بماء منهمر أي كثير كان بحال الشلالات تايطيحوا من السماء ماشي بحال المطر العادي وفجرت الأرض عيونا من كل مكان فكان الماء تايطيح من السماء وتايخرج من باطن الأرض بشكل رهيب
قال تعالى في سورة القمر :
(ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا والتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر ) دسر يعني مسامير ذات ألواح ومسامير لي هي السفينة
نوح عليه السلام–
الجزء الثاني والأخير
بدأ الطوفان الرهيب ونوح عليه السلام والذين آمنوا معه راكبين في السفينة، والناس مرعوبة من هاد الكرب العظيم شي غارق شي بغا يهرب للجبال وكانوا الأمواج كيف وصفها الله قد الجبال :
(وهي تجري بهم في موج كالجبال )
وكان واحد الإبن عند نوح سميتو كنعان بالإضافة لأبنائه الثلاث سام حام يافث لي معاه في السفينة، كنعان كان كافر ومكانش مأمن بأبيه نوح عليه السلام وحتى الزوجة ديال نوح مأمناتش ليه،
نوح عليه السلام بعاطفة الاب نادى على ولدو كنعان وقال ليه ركب معانا في السفينة، لكن ولدوا رفض وقاليه غانطلع للجبل باش مانغرقش وهوما على ديك الحالة تايتبادلو أطراف الحديث حتى حال بينهم الموج وغرق كنعان مع الكفار،
الآية :
(ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين، قال سأوي إلى جبل يعصمني من الماء، قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، وحال بينهما الموج فكان من المغرقين)
فعم الطوفان الأرض ولم يبقى حيا إلا من في السفينة فقد ماتت الحيوانات والبشر، وبقاو في السفينة حتى أمر الله السماء تحبس الماء وأمر الأرض تبلع هي الأخرى الماء واستوات السفينة على جبل سميتوا الجودي، الآية:
( وقيل يا أرض ابلعي مائك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي )
وهبطوا الناس من السفينة والمخلوقات لي كانوا فيها، ونادى نوح الله قال ليه أن كنعان ابنه كان من أهله و وعدتيني غادي تنجي الأهل ديالي لكن ابني غرق، حيث مسبقا الله قال لنوح :
“قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول “
فنوح عليه السلام غلبات عليه عاطفة الأبوة ومكانش داري بلي الإبن ديالوا كان كافر داكشي علاش تسرع وقال داك الكلام :
(ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي ووعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين )
فالله جاوبوا وقاليه ابنك كافر ليس من أهلك حيث هو عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم حتى لا تكون من الجاهلين :
(قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين )
فاستغفر نوح ربه وطلب الصفح والمغفرة على التسرع ديالو وقيل أنه بقي حزينا يستغفر الله على ذلك القول ما تبقى له من حياته… وحتى يوم القيامة فاش الناس تايطلبوا الشفاعة من عند الأنبياء كان كل نبي تايقول المعصية لي دار ونوح قال ليهم إني سألت الله ما ليس لي به علم إذهبوا إلى النبي فلان حتى وصلوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنا لها فشفع لأمته…
وأمر الله نوح يهبطوا من السفينة وكانوا ولاد نوح سام يافث وحام هما مهد البشرية أي أن البشرية جمعاء خرجوا من دوك الثلاثة أولاد نوح لهذا يلقب نوح ب أب البشرية الثاني لأن آدم هو الأول يقول تعالى على نوح : ” وجعلنا ذريته هم الباقون”

_____________
إبراهيم_عليه_السلام
الجزء الأول
إبراهيم وما أدراك ما إبراهيم
ماغديش نعطيه حقوا واخا نضل نكتب المهم في هاد المنشور مغاديش نهضر على القصة ديالو ، حتى المنشور القادم
تخيل تكون خليل الله ؟ يقول تعالى
( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) أي صديق، الله جعل من إبراهيم صديقا له !!
أراه الله ملكوت السماوات والأرض أي شاف جميع ما في السماء وما في الأرض يقول تعالى:
{ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين }
هو من ضمن لي فضلهم الله على العالمين يقول تعالى :
{إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين }
يمدحه الله في كثير من الآيات، يقول تعالى :
{إن إبراهيم لحليم أواه منيب }
كان أمة قانتا لله … اجتباه الله…. شاكرا لأنعم الله… وهو في الأخرة من الصالحين
توجد سورة في القرأن بإسم “إبراهيم” وذكر في القرأن 55 مرة
يوجد في السماء السابعة عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى كما أخبر رسول الله بعد الإسراء والمعراج
إبراهيم هو من أولي العزم من الرسل (نوح ابراهيم موسى عيسى محمد ) ويأتي في الرتبة الثانية بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الرسول يشبهه كثيرا وكأنه ظله جاء في حديث أن الرسول كان يصف لأصحابه الأنبياء فلما وصل لإبراهيم قال لهم “أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم ” يقصد نفسه فكان يشبهه عليه الصلاة والسلام كثيرا
بزاف ديال الشعائر في الإسلام أخذت عن إبراهيم عليه السلام،
كالحج والطواف بالكعبة يقول تعالى لإبراهيم
{وأذن في الناس بالحج…… وليطوفوا بالبيت العتيق }
فهو من بنا الكعبة مع ابنه إسماعيل يقول تعالى :
{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل}
الذبح أيضا يقول تعالى {وفديناه بدبح عظيم}
الرجم : رجم الشيطان في الحج
هو من سمانا المسلمين، يقول تعالى :
{ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين}
الله في بزاف ديال الآيات يوصي رسوله بأتباع ملة إبراهيم نذكر منها يقول تعالى :
{ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين }
{ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الأخرة لمن الصالحين }
في كل صلاة في التشهد الأخير ندعوا الله أن يصلي ويبارك على محمد و آله كما صلى وبارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
يقول تعالى على لسان الملائكة لإبراهيم حين ذهبوا عنده في بيته :
{ رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت }

إبراهيم_عليه_السلام
الجزء الثاني
قبل ما يتولد النبي إبراهيم عليه السلام في بابل لي هي العراق حاليا كان حاكمها واحد الملك لي هو النمرود بن كنعان يعرفه العرب بالملك الضحاك، كان حاكم شعب بابل بالحديد والنار كان ملك طاغية نصب راسو إله، غتر براسوا حيث كان حاكم العالم تقريبا : ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن أربعة ملوك حكموا الدنيا كلها جوج مسلمين هما سليمان النبي وذي القرنين، وجوج كفار هما النمرود ونبخت نصر، هؤلاء الأربعة حكموا الأقاليم السبع..
واحد النهار النمرود غادي يحلم واحد الكوكب كبير غطا الشمس، وجمع الكهنة والمفسرين باش يفسرو ليه الحلم ، قالو ليه بأن واحد الطفل غادي يتولد هاد العام في بابل غادي يكون سبب في زوال الملك ديالك كولو، فكان ردة فعل النمرود أنه أمر بقتل جميع الأطفال الرضع لي تولدو في داك العام وناضت مذبحة كبيرة في حق الأطفال الرضع، وشاء الله أن يولد إبراهيم في نفس العام، خافوا عليه والديه وبصعوبة هربوه لخارج بابل، وبقا إبراهيم خارج بابل حتى كبر وأصبح فتى ورجع لوالديه
في بابل كان منتشر الشرك بكثرة فكانوا الناس فئات، فئة تعبد الكواكب والنجوم، فئة تعبد الأصنام وفئة تعبد الملك النمرود، لكن إبراهيم رغم صغره في السن تبع الفطرة السليمة ديالوا وكان راشد رغم صغره وكان تايقول أن مستحيل يكونو هادو آلهة وهي جماد، ومستحيل هاد الكون يكون جاء عبثا ضروري هناك إله خلق السماوات والأرض وكل شيئ يقول تعالى :
{ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين}
فأراد إبراهيم عليه السلام أن يبين للناس بطلان ما يعبدون بالحجة والمنطق فكان إبراهيم تايمشي مع القوم ديالو بالتدرج و تايخلي الناس تعاود تخدم دماغها وتسائل واش هي على صواب أولا، قال تعالى :
{وتلك حجتنا أتيناه إبراهيم على قومه }
فبدا مع عبدة النجوم والكواكب مشا للمكان لي تايتعبدوا فيه وشاف واحد الكوكب وقال ليهم هذا ربي بعد مدة غرب الكوكب فقال ليهم وهل يعقل أن يغرب الإله ؟ فجاء مرة أخرى ورأى القمر بازغا وعاود قاليهم هذا هو ربي فلما غرب عاود قاليهم لايعقل أن يكون إله، والمرة الثالثة شاف الشمس وقال ليهم هذا أكبر هذا هو ربي فلما غربت قاليهم يا قوم هادو راه مايستاحقوش يكونوا آلهة ، الإله الذي يستحق العبادة هو من خلق السماء والأرض والشمس والقمر وليس إله يغرب …
هادشي خلا الناس تشك وتبدا الجدال معاه {وحاجه قومه} وشرح ليهم أن الكوكب مجرد مخلوقات من مخلوقات الله وأن الله هو من خلق كل شيئ فلا يعقل أن تجعلوا له شريكا، المهم قام عليهم الحجة فآمن بعضهم…
ونتاقل لدعوة الفئة الأخرى : عبدة الأصنام
الأب ديال إبراهيم ولي سمو آزر كان هو لي تايصنع الأصنام للناس وللمعبد وكان أيضا يعبدها، فإبراهيم بدأ دعا الاب تاعوا ولح عليه يترك الأصنام… يا أبتي لا تعبد الشيطان.. يا أبتي لما تعبد ما لا ينفعك ولا يضرك .. يا أبتي يا أبتي…
{وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة }
لكن الاب ديالوا أصر على الكفر وقاليه إلى مكنتيش تاتعبد الآلهة ديالي غادي نرجمك ولا سير مابقيش نشوفك
{قال أراغب أنت عن ألهتي يا إبراهيم لئن لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا}
والقوم ديالوا قاليهم ماذا تفعلون قالو نعبد هذه الأصنام نظل لها عاكفين… قاليهم واش تايسمعوكم ولا تاينفعوكم ولا يضركم بشي حاجة ؟ قالو ليه لا ولكن لقينا الاباء ديالنا تايعبدوهم وتاحنا عبدناهم… قال ليهم واش تاتعبدو شي حاجة تاتصنعوها بيديكم ؟
ورفضوا يتبعوه وبداو معاه الجدال حتى هما
نتاقل معاهم للخطوة الثانية
واحد النهار كان عندهم واحد العيد وفي هاد العيد تايتجمعوا الناس كلهم وتايمشيو يديرو شي طقوس للألهة قربان إلخ في شي بلاصة … فقالوا لإبراهيم يمشي معاهم لكن هو قال ليهم مانقدرش حيث سقيم أي مريض {فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم } ومشاو وخلاوه، هو كان صحة سلام إنما كانت عندو خطة، خلاهم تامشاو ومشا للألهة ديالهم في المعبد هرسها كلها بواحد الفاس وخلا غير واحد وهو كبير ألالهة سمو “مردوخ” وخلا ليه الفاس في يديه
{ فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم يرجعون }
فاش جا القوم شافوا ديك الحالة فغضبوا وسولوا شكون دار هادشي بالالهة ديالنا، قال بعضهم سمعنا واحد الفتى تايذكرهم بسوء يقال له إبراهيم،
{قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم* قالوا فاتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون }
فجابوه وسولوه واش نتا لي درتي هادشي؟ قاليهم فاش مشيتوا ناض هاد الكبير فيهم وهز الفاس لي في يديه وبدا يهرس فيهم سولوهم إلى كانوا تايهضروا
هنا الناس شعلات ليهم البولة في الرأس وخدم عقلهم لأول مرة منذ زمن وبداو تايلوموا نفسهوم كيفاش تانعبدو آلهة ما تتكلم متاتنفع متاضر فعلا حنا ضالون
{قالوا آأنت فعلت هذا بإلهتنا يا إبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون* فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون}
لكن رغم الحجة بنادم تايميل للجحود قلبهم طبع عليه الكفر ، رجعوا قالوا ليه نتا عارف هادو متاينطقوش… فقال ليهم واش أصنام تاتقادوها بيديكم متاتهضر وتاتنفع بوالو تستاحق تكون آلهة اف لكم ولما تعبدون من دون الله، القوم طلعليهم الدم بغاو يردو الإعتبار حيث حطهم الفتى إبراهيم في موقف محرج للغاية وأمام الناس فقررو يحرقوه وينصرو الآلهة ديالهم
{ قالوا حرقوه وانصروا ألهتكم إن كنتم فاعلين }
فجمعوا الكثير والكثير من الخشب رجالا ونساء أيام وهما يجمعوا الحطب باش يحرقوه وبناو بنيان عظيم بالخشب وشعلوا فيه النار، فاش جاو يرميو نبي الله ماقدروش حيث الحرارة كانت عالية جدا تاتوصل لمئات الأمتار وكانت تاتبان العافية من خارج القارية فكان جحيما بمعنى الكلمة، فقررو يرميوه للنار بواسطة المنجنيق،
رماوه في العافية جاء ملائكة قالو ليه واش بغيتي نجيوك من العافية، قال ليهم كلا معي ربي سينقذني من النار!! شوفو درجة حسن الظن بالله فين وصلات عندو، وبالفعل الله ماخلاش النار تحرقوا يقول تعالى :
{قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم }
أرادوا به كيدا فجعلهم الله هم الأخسرين
طفات العافية وإبراهيم لم تحرق شعرة منه، والناس تاتشوف هاد المنظر وهم في دهشة وكانت تلك معجزة إبراهيم عليه السلام، حتى أبوه المشرك قال ليه نعم الرب ربك يا إبراهيم رغم أنه مأمنش في لخر وخا شاف المعجزة

                 _________________________________

لوط_عليه_السلام 

{فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي} 

لوط عليه هو ابن أخ إبراهيم الخليل عليهما السلام، آمن لإبراهيم عندما دعا قومه لعبادة الله وحده وترك الأصنام، فهاجر معه من العراق ثم من بعد إفترق  معه حيث تبعث لواحد القوم 

لوط عليه السلام بعثه الله إلى قوم سدوم وهي مجموعة من القرى كانت في البحر الميت 

القوم ديال سدوم تشهروا  بالخبائث والمنكرات فكانوا يأتون الذكران ويتركون أزواجهم أي كان منتشر فيهم اللواط أو ما يسمى اليوم  بالمثلية الجنسية، وهي فاحشة لم يسبقهم بها أحد من العالمين اي من الجن والإنس

وكانو قطاع طرق، بل كان أي رجل مسافر داز من القرية ديالهم  تايشدوه ويمارسوا عليه الفاحشة، ويسلبوه المال ديالو، فقد كانوا يقطعون السبيل 

فقوم لوط كانوا أول من إبتدع فاحشة المثلية من العالمين 

يقول تعالى : 

{ولوطا إذا قال لقومه آتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون }

{آئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتاتون في ناديكم المنكر } 

لوط عليه السلام دعا القوم ديالو لترك هذه الفاحشة والإيمان بالله، لكن تقول واش فيهم شي حد تصنط ليه {لعمرك إنهم في سكرتهم يعمهون}،

 فكانوا مدمنين على هاد الفاحشة، خلاو النساء ديالهم ومشاو للرجال 

{وتذرون ما خلق لكم ربكم  من أزواجكم بل أنتم قوم عادون} 

فكان الجواب ديال القوم ديالوا : أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون 

فحتى واحد في القرية ما آمن ليه من غير بناتوا الثلاث وحتى من الزوجة ديالوا كانت كافرة وتاتركن للقوم

{فما وجدنا فيها غير بيت من المؤمنين } ولي هما آل لوط 

فلما امتنع القوم عن الإيمان وأصروا على المعصية.. قرر الله أن ينزل عليهم العذاب 

فاش أراد الله أن يعذبهم رسل ملائكة يمشيو عند لوط

لكن قبل دازوا عند إبراهيم، سماهم الله ضيف إبراهيم المكرمون، دازو عندو باش يبشروه بغلام حليم ولي هو إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب 

وقالو ليه أن الله رسلنا بغا يعذب قوم لوط،

قال تعالى 

{ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين} 

 لكن إبراهيم معروف عليه أنه حليم ومتسامح جدا فبدا تايجادلهم في الأمر لعل العذاب ماينزلش على قوم لوط 

قاليهم راه فيها لوط وهو مؤمن وكذا… 

قالو ليه نحن أعلم بمن فيها غانجيوه هو والأهل ديالو إلا مراتو غادي ينزل عليها حتى هي العذاب، والعذاب نازل عليهم لا محال حيث قضا الله هذا الأمر ومكاينش لي رد عليهم دابا العذاب 

يقول تعالى : 

{فلما ذهب عن إبراهيم الروع يجاذلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب * يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم أتيهم عذاب غير مردود} 

فمشاو هاد الملائكة  عند لوط يخبروه بالأمر 

لما شافهم لوط عليه السلام ماعرفهومش ملائكة، كان تايعتاقد أنهم مجرد ضيوف حيث جاوا بصفة رجال 

داكشي علاش تقلق بزاف حيث عارف القوم ديالوا إلى ساقوا الخبار غادي يجيوا ليهم على اساس يمارسو عليهم الفاحشة 

قال تعالى : 

{ولما جاءت رسلنا لوطا سيئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب } 

لما علم القوم أن لوط عندو ضياف وكانوا غاية في الحسن، مشاو عندو للدار يجريوا باش يتمكنوا منهم

فخرج ليهم لوط عليه السلام ولح عليهم يرجعوا ومايخزيوهش في ضيوفو وقال ليهم هادوا بناتي هن أطهر لكم إلى بغيتوا تزوجوهم، واش مافيكومش شي واحد بعقلوا 

لكن القوم مابقاتش عندهم شهوة ديال النساء، فقالوا ليه ليس لنا في بناتك حق حنا راه جينا على قبل ضيوفك  

{وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد }

يعني حنا جايين عوالين على الرجال الضيوف لي عندك فأخرجهم لنا 

الضيوف طمأنوا لوط عليه السلام قالوا ليه حنا راه ملائكة بلا ماتخاف جينا في الأساس باش نقولوا ليك راه القوم ديالك غادي ينزل عليه العذاب 

خرجوا الملائكة عند القوم وطمسوا أعينهم فأصبح القوم عميانا 

{ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم} 

قالوا الملائكة لي لوط عليه السلام في الليل خرج نتا وبناتك من القرية إلا الزوجة ديالك حتا هي غاديا تعذب.. والى خرجتوا لا يلتفت منكم أحد لكي لا يأخدكم العذاب معهم 

لوط كان باغي العذاب يكون أسرع فقال ليهم يمتا العذاب واش قريب قالوا ليه موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ؟  

داكشي لي دار لوط عليه السلام خرج من القرية مع بناتوا في وقت متأخر من الليل، واقترب العذاب من القرية،

الزوجة ديالوا شافتهم خارجين تبعاتهم ولكن سمعات صوت العذاب دارت تشوف فأخذها العذاب 

{إلا امرأته كانت من الغابرين} 

وصل الصبح نزل عليم العذاب الشديد،

 كان العذاب  على ثلاثة مراحل : 

الصيحة + القرية أصبحت مقلوبة + حجارة من سجيل

الصيحة: وهي صيحة جبريل عليه السلام تصعق كل من سمعها، لشدتها يطير فؤاد من سمعها من الرعب فيصبح ميتا جامدا في مكانه 

ثم جبريل عليه السلام قتالع القرية وهزها إلى عنان السماء حتى سمعت ملائكة السماء الأولى نباح الكلاب في القرية، ثم قلبها أي جعل أعلى القرية أسفلها ثم أسقطها 

فالقرية تقلبات على راسها

 ثم من بعد أمطرت القرية حجارة من سجيل، حجارة من نار أمطرت على القرية فأذابت كل من فيها 

يقول تعالى  : 

{فأخذتهم الصيحة مشرقين* فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } 

فكان هذا العذاب الأشد بين جميع الأمم المعذبة

وصف الله هاد العذاب وقال : 

{ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر } 

هادشي يبين ليك قداش جرم هاد الفاحشة لي هي المثلية

 نسأل الله العفو 

#النهاية

  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Pinterest

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

This div height required for enabling the sticky sidebar
Open chat